السر وراء استمتاعنا بتعذيب أنفسنا بالأطعمة الحارة

قبل عام، هرع أطباء في غرفة طوارئ إحدى المستشفيات الأمريكية للكشف عما يعانيه شخص من ألم شديد كان يدفعه إلى التقيؤ دون توقف فضلا عن شكواه من صداع شديد وآلام في الرقبة.

وبعد عمل أشعة مقطعية وتحليل البول وقياس ضغط الدم وفحص الجسد، خلص الأطباء إلى نتيجة هي أن هذا الشخص لم يتسمم كما لم يُصَب بمرض غريب، وإنما تناول نوعا من الفلفل هو الأشد حرارة في العالم.

فلفل “كارولاينا ريبر” سيء السمعة (الذي تماثل حرارته 275 مرّة مقدار ما يحتويه فلفل غلابينيو من حرارة) كان هو السبب، وكان هذا الشخص ذو الأربعة وثلاثين عاما قد قرر تناول هذا الفلفل في مسابقة.

ولحسن حظ هذا الرجل أن ضِيق شرايين المخ الذي كان يعاني منه كان قابلا للعلاج وقد تعافى بشكل تام فيما بعد.
ربما كانت تلك حالة متطرفة، لكن هناك ملايين -وربما مليارات- من البشر حول العالم يتناولون بانتظام مأكولات حارّة تلهب اللسان وتجعل آكلها متحرّقا إلى شرب الماء وقد تصيب معدته بالاضطراب – أو ربما ما هو أسوأ من ذلك. لماذا؟

يرجى الإعجاب والمشاركة :
error0
fb-share-icon20
Tweet 20

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *