موريتانيا في الصحافة الإقليمية والفرنسية

عادت الصحافة الفرنسية والإقليمية إلى الإعلان عن شفاء جميع المصابين بفيروس كورونا في موريتانيا ضمن ملفات أخرى ذات صلة بالشأن الموريتاني.

شكّلت موريتانيا استثناء إفريقيا بعد الإعلان عن شفاء المصابين بفيروس كورونا بالبلد الذي لم يتأثّر بشكل كبير بالجائحة العالمية. هذا النجاح يعزى إلى استراتيجية الحكومة الموريتانية الاستباقية في التعامل مع احتمال انتشار الفيروس والإجراءات الاحترازية التي تم تطبيقها بعد الإعلان عن الحالة الأولى بموريتانيا. هذا بالإضافة إلى عوامل أخرى من بينها البنية العمرية للسكّان التي يغلب عليها الشباب بشكل ساحق بالإضافة إلى ضعف الكثافة السكّانية للبلاد الشاسعة والتي لا تتعدى 4 سكّان للكيلومتر المربع الواحد.

في شأن آخر أكدت لجنة التحقيق البرلمانية في ملفات فترة حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز أن هذا الأخير سيمثل أمام اللجنة للإدلاء بشهادته حول الفترة التي كان يحكم فيها دون أن تحدّد توقيتا لمثوله أمامها، لكنّها أكدت مع ذلك احترام الآجال الزمنية التي يفرضها النظام الداخلي للجمعية للانتهاء من التحقيق والتي تبقى منها شهران فقط.

في سياق آخر يتوقّع أن يشهد الأسبوع القادم انعقاد لقمة لمجموعة الخمسة للساحل عبر الفيديو برئاسة موريتانيا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة التي تضم بالإضافة إليها تشاد ومالي والنيجر وبوركينافاسو. وسيشارك في القمة رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل للحديث عن دعم الاتحاد لدول المجموعة في مواجهة فيروس كورونا في إطار تحالف الساحل. 

فيروس كورونا كان له تأثيره الاقتصاد الكبير على الاقتصاد العالمي والاقتصادات في العالم الثالث بشكل خاص حيث راجع صندوق النقد الدولي توقّعاته الاقتصادية للنمو وتوقّع أن تسجل معظم الدول نموا سالبا خلال العام 2020 من بينها موريتانيا التي توقّع الصندوق أن يكون نموها سالبا بواقع 2 بالمائة مع عجز في الميزانية بنسبة 3.2 بالمائة من الناتج المحلي بالإضافة إلى عجز في الميزان التجاري بواقع 370 مليون دولار أمريكي.

يرجى الإعجاب والمشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *