غزواني يدعو دول عدم الانحيازلدعم مبادرة إلغاء ديون الدول الإفريقية

 دعا الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني قادة دول عدم الانحياز إلى دعم مبادرة إلغاء ديون الدول الافريقية للتخفيف من الآثار السلبية لجائحة “كوفيد 19″، مذكرا بأن هذه الوباء “شل النشاط الاقتصادي وقلص حجم التبادلات وينذر بأزمة اقتصادية تطال انعكاساتها السلبية بعمق المستويات الاجتماعية والامنية والتنموي”.

ووجه ولد الغزواني التحية لكل المبادرات الأولى التي تم اتخاذها على مستوى مجموعة العشرين، ونادي باريس، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، باتجاه تخفيف مديونية الدول الأكثر فقرا، مردفا أنه يعتبر أن “الحل الوحيد يكمن في إلغاء المديونية الخارجية لهذه الدول نظرا لحجم التحديات المختلفة التي تواجهها اليوم”.

وذكر ولد الغزواني خلال خطابه في القمة التي عقدتها هذه المنظمة عن بعد بالإجراءات التي اتخذتها موريتانيا لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، بهدف منع انتشار الفيروس وتفشي العدوى عبر سلسلة من التدابير الاحترازية والوقائية، وكذا التخفيف آثار هذه التدابير على الوضع المعيشي للمواطنين خاصة الفقراء منهم.

وعدد ولد الغزواني من هذه الإجراءات إغلاق المجال الجوي أمام كافة الرحلات التجارية وإغلاق جميع الحدود البرية وفرض الحجر الصحي على كل الوافدين قبل إغلاق الحدود ومنع التنقل بين الولايات وفرض حظر التجول على امتداد التراب الوطني وتعطيل الدراسة على كافة المستويات التعليمية وإغلاق الاسواق وكل الاماكن العامة ومنع كل الانشطة والفعاليات التي يختلط فيها كثير من الناس.

وأشار ولد الغزواني إلى أن هذه “آتت – بحمد الله- أكلها، فمكنت حتى الآن من تجنب الانتشار الواسع لهذه الجائحة في بلادنا : بحيث لم تسجل إلى اليوم عندنا سوى ثمان إصابات بينها حالة وفاة وست حالات شفاء”.

كما تحدث ولد الغزواني إنشاء صندوق خاصا للتضامن الاجتماعي ومكافحة فيروس كورونا المستجد، بهدف التخفيف من تأثيرات هذه الجائحة على الفئات الهشة من خلال اقتناء حاجيات البلد من الأدوية والمعدات والتجهيزات الطبية المختلفة المرتبطة بالوباء، ودعم عشرات الآلاف من الأسر المحتاجة بمواد غذائية وبإعانات نقدية وتحمل فواتير الماء والكهرباء عليهم، وتحمل كافة الضرائب والرسوم الجمركية على المواد الغذائية الأساسية، وتحمل جزء كبير من الضرائب عن أصحاب المهن والأنشطة الصغيرة وعن أرباب الأسر العاملين في قطاع الصيد التقليدي.

كما استعرض ولد الغزواني بعض الأنشطة الدبلوماسية خلال الفترة الأخيرة، كترؤسه لقمة مجموعة الخمس في الساحل بنواكشوط، وكذا ترأسه إلى جانب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشل لقمة دول الساحل الخمس والاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن القمتين شددتا على ضرورة التضامن العاجل للمجموعة الدولية من أجل استجابة فعالة لمواجهة خطر انتشار وباء “كوفيد 19”.

يرجى الإعجاب والمشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *