بحارة نواذيبو يتظاهرون لزيادة الرواتب وتحسين الظروف

تظاهر العشرات من البحارة على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو رفضا لما أسموه ب”هزالة الرواتب 60 ألف أوقية قديمة” وتردي واقعهم على نحو غير مسبوق حسب تعبيرهم.

ورفع البحارة لافتات تطالب بإستئناف المفاوضات الجماعية وتسوية مشاكلهم العالقة.

وقال البحارة في تصريحات منفصلة ل”الأخبار” إنهم تضرروا كثيرا جراء ضعف الرواتب وممارسة الظلم البواح عليهم من قبل مشغيلهم ووضعهم يتافقم منذ سنوات في ظل تجاهل الوزارة بحسب قولهم.

وأشار البحارة إلى أنهم يقضون في الشركات البحرية شهورا دون تلقي رواتبهم في ظل تجاهل وضعهم  من قبل الوزارة والنقابات ،منبهين إلى أن العشرات منهم  تكتوي بألوان من المعاناة والأجانب مستفيدون من القطاع فيما يصدح البحارة طلبا بأبسط حقوق.

وأعرب البحارة عن خيبة أملهم جراء تردي واقعهم ، وصمت السلطات عن معاناتهم وتجاهل الوزير لمطالبهم ويخضعون للتهميش والإذلال من قبل مشغيلهم الذين لايقيمون للقانون وزنا مقللين من أداء الإدارة البحرية حسب قولهم.

وذكر البحارة بأن الواقع الحالي لايبشر بخير ، داعين الرئيس إلى منحهم لفتة حقيقية معتبرين أن الوزير قضى قرابة عقد من الزمن في الوقت الذي لم يرتفع راتب البحارة بأوقية واحدة وكل قطاع تحسن ماعدا البحارة المهميشين وفق تعبيرهم.

عبودية معاصرة…

وقال البحار عبد الله ولد ابراهيم إن القطاع يجسد العبودية في أبهى صورها ، وإنهم محرومون من حقوقهم ورواتبهم متدنية إلى أقصى درجة حسب قوله.

وأضاف ولد ابراهيم إلى أن توزيع سمك “أبونه” يعد احتقارا لسكان نواذيبو وإن القطاع تتحكم فيه مجموعات تتلاعب بمصالح البحارة ، مشيرة إلى أن 60 ألف لاتؤمن تكلفة هاتف فكيف بإعالة أسرة حسب تعبيره.

وناشد البحار الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني بالتدخل العاجل من أجل انصاف البحارة المهمشين ومنحهم رواتب تؤمن الحياة الكريمة وفق قولهم.

يرجى الإعجاب والمشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *